logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 10 يونيو 2026
09:58:27 GMT

ليلة المفارق طيار مفقود ومهلة تحترق بين واشنطن وطهران

"ليلة المفارق طيار مفقود ومهلة تحترق بين واشنطن وطهران"
2026-06-09 21:53:19
 ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 
الشرق الأوسط لا ينام الليلة. بين الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن والثالثة فجراً بتوقيت بيروت، يترقب العالم ما إذا كانت مهلة الرئيس دونالد ترامب ستتحول إلى ساعة صفر، أم إلى صفحة جديدة في كتاب "حافة الهاوية".

1. شرارة الأزمة: ما بعد إسقاط الطائرة
نقطة التحول لم تعد الضربات المتبادلة في مضيق هرمز، بل مصير الطيار الأمريكي. أعلن ترامب صراحة أنه "ليس مستعداً بعد للإعلان عما ستفعله الولايات المتحدة إذا تعرض الفرد المفقود من طاقم الطائرة المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران للأذى". هذه العبارة وحدها رفعت منسوب التوتر إلى الذروة، لأنها حوّلت الصراع من جيوسياسي إلى شخصي.

في المقابل، تتضارب الروايات. مصادر ميدانية تتحدث عن أن الطاقم المكون من شخصين بات في قبضة القوات الأمريكية، بينما الرواية الرسمية ما زالت تتحدث عن "مفقود". هذه الضبابية جزء من الحرب النفسية الدائرة الآن.

2. عقارب الساعة: مهلة ترامب و"العصر الحجري"
وضع ترامب الجميع أمام خيارين أحلاهما مر عندما قال: "نمنحهم مهلة حتى الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي — وبعد ذلك، لن تبقى لديهم جسور، ولن تبقى لديهم محطات كهرباء. العصر الحجري".

بالتزامن، أعلن وزير الدفاع الأمريكي أن "أمريكا ستوجه لإيران اليوم الاثنين أكبر ضربات منذ اليوم الأول"، مؤكداً أن "السفن والطائرات الأمريكية ستبقى في مواقعها عند إيران وحولها" حتى الالتزام الكامل بالاتفاق.

المفارقة أن ترامب نفسه وافق قبل أيام على "تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين" بشرط الفتح الكامل لمضيق هرمز. نحن إذن أمام سياسة "العصا والجزرة" في أقسى صورها.

3. حسابات الرد الإيراني: لا مجال للتراجع
بالنسبة لطهران، المعادلة وجودية. الرد على أي ضربة أمريكية ليس خياراً بل ضرورة لحفظ ماء وجه النظام داخلياً وخارجياً. تجربة الشهر الماضي أثبتت ذلك: عندما قصفت أمريكا جزيرة قشم، ردت إيران خلال ساعات بمهاجمة 3 مدمرات أمريكية شرق مضيق هرمز.

السيناريوهات المتوقعة للرد الإيراني اليوم:
- المستوى الأول: ضربات صاروخية دقيقة على قواعد أمريكية في العراق وسوريا وقطر.
- المستوى الثاني: إزعاج الملاحة في مضيق هرمز عبر الزوارق السريعة والألغام، مع استهداف العمق الإسرائيلي.
- المستوى الثالث: حرب إقليمية شاملة، وهو الخيار الذي يتجنبه الطرفان لأنه يعني، بتعبير ترامب نفسه، أن "حضارة بأكملها ستفنى".

4. ما بين الحرب والصفقة
كل المؤشرات تقول إن الطرفين لا يريدان حرباً شاملة، لكنهما محكومان بمنطق "الكرامة". ترامب يريد ضربة يقدّمها كـ"نصر" لجمهوره قبل أن يعود للتفاوض. إيران تريد رداً يحفظ هيبتها قبل أن تجلس على الطاولة.

الوساطة الباكستانية مستمرة، والمقترح الإيراني المكون من "10 نقاط" ما زال على الطاولة. لكن وجود أسير أمريكي - حقيقي أو متخيّل - قد ينسف كل شيء بلحظة.

الخلاصة: الفجر المؤجل
المنطقة الليلة على مفترق طرق. قد نصحو على خبر ضربة "جراحية" يعلن بعدها ترامب أن "الأهداف تحققت"، وقد نصحو على جولة تصعيد أخطر. 

في رسائلنا لأولادنا، كتبنا أن هذا "زمن العتمة" لكننا أقسمنا أن "الفجر آت". السؤال الليلة ليس إن كان الفجر سيأتي، بل كم من الدماء ستُسكب قبل أن نراه.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الخائن كتب حسن علي طه سألوا هتلر: من أحقر الناس في حياتك؟ أجاب: الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم. أمس في مجلس الأمن، للذين
محمد عفيف بعد سنة من نيل الشهادة
صراع باكستان - أفغانستان: حلقة النار (لا) تنحس
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
إيران تقرأ في العقل الأميركي: واشنطن تريد «تصفية الحساب»
ب عد فشل تدمير حزب الله... عين واشنطن على الداخل اللبناني
جـلـسـة الـحـكـومـة تـسـتـنـفـر الـثـنـائـي: رعـد فـي بـعـبـدا بـعـد لـقـاء بـري
الحلاق ترامب...! يجتر خطاباته.....!
بـراك أبـلـغ بـارو بـأن الـسـلـطـات الـلـبـنـانـيـة لا تـتـقـدم فـي مـسـألـة نـزع سـلاح حـزب الله أفادت مراسلة النهار
المقاومة... صمّام أمان الأمن القومي العربي
طبول الحرب على إيران تقرع… الصين وروسيا أمام تحدٍّ كبير!
الجمهورية _جوني منيّر : حلب نقطة التحوّل
تأملات في قيمة الشهادة إرث المجاهدين الخالدين
كابوس الانهيارات يخيّم على طرابلس: أنجدونا قبل اتساع الكارثة!
تركيا على شفا التحول الانتخابات المقبلة بين الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية وتأثيرها على الاستقرار الإقليم
رجّي يسبب بارتجاج علاقات لبنان بمحيطه، واستياء رئاسي.
جغرافيا الخوف في لبنان: الطوائف والحماية الخارجية؟
انتصار الدم على السيف خريستو المر
الأخبار: لوبي سياسي - مصرفي يعمل بين واشنطن وبيروت: نزع السلاح والخصخصة وحماية امتيازات المصارف
الحرب الوجودية الإيرانية - الصهيوأمريكية ولحظة الحسم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث